فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2696

الدكتور الوكيل حَيَّاه السفير المصري فقال:"مرحبًا بالمناضلِ الكبير في خِدمةِ العروبة والإِسلام"، وقد عَجِبَ الرجلان من ساطع الحصري الذي رَدَّ بعنفٍ وحِدَّةٍ:"عرب نعم .. إسلام لا .. أنا لاييك".. وكلمة"لاييك"تعني: أن صاحبَها عِلماني أو لا ديني" [1] ."

ولا تَعجَبْ، فقد كان أكبر أساتذته في مفهوم القوميَّات"ماكس مولر"و"نوردو"وهما فيلسوفان يهوديَّان قَصَدَا من وراءِ نظريةِ اللغة إلى إحياء القوميَّة اليهودية [2] .

* طه حسين ومحوُ الهُويَّة الإِسلامية والتشكيكُ في القرآن والحكومة الإِسلامية:

° طه حسين القائل:"لأمرٍ ما اقتَنَع الناس أن النبيَّ يجبُ أن يكونَ من صفوة بني هاشم، ولأمرٍ ما شَعُروا بالحاجة إلى إثباتِ أنَّ القرآنَ كتابٌ عربيٌّ مطابقٌ في ألفاظه للغة العرب".

° طه حسين التلميذُ الوفيُّ لـ"كازانوفا"الذي يَنسبُ القرآنَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويُنكِر الوحيَ والنبوَّة .. فإذا بطه حسين يسيرُ على نفس الخطِّ، ويقولُ في كتابه"الشِّعر الجاهلي"مشكِّكًا في القرآن:"ونحن لا نستطيعُ أن نَظْفَرَ بشيءٍ واحدٍ يُؤيِّد ما أشَرْنا إليه هو: أن الكتابَ شيءٌ غير القرآن، كان موجودًا قبلَ إنزال القرآن، والقرآن صورةٌ عربية منه، وقد أَخَذ صُورًا من قبلُ كالتوراة والإنجيل".

(1) انظر"جيل العمالقة"للأستاذ أنور الجندي (ص 151 - 153) .

(2) انظر المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت