فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 2696

ثم أظرفُ من هذا كُلِّه: مَنْ أخبرهم بهذا الخبر، ومَن خَرَّفهم بهذه الخرافة؟ وهذا لا يعرفُه إلاَّ مَن شاهَدَ أمرَ الله تعالى لجبريلَ -عليه السلام-، ثم شاهَدَ خِلافَه، فعلى هؤلاء لعنةُ الله ولعنةُ اللاعنين، والملائكةِ والناسِ أجمعين، ما دام للهِ في عالمه خَلْق" [1] ."

° قال عبدُ القاهر:"وكُفْر هذه الفرقة أكثرُ من كُفْر اليهود الذين قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يأتيك بالوحي مِن الله تعالى؟ فقال:"جبريلُ"، فقالوا: إنَنا لا نُحِبُّ جبريلُ؛ لأنَّه ينزل بالعذاب، وقالوا: لو أتاك بالوحي ميكائيلُ الذي لا ينزل إلاَّ بالرحْمة لآمَنَّا بك"، فاليهودُ -مع كفرهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ومَع عَدَواتهم لجبريلَ - عليه السلام - لا يَلعنون جبريلَ، وإنما يزعُمون أنَّه مِن ملائكة العذاب دون الرحمة" [2] .

*"الذمِّيَّة".. من غُلاة الشيعة:

° قال الشيخ عبد القاهر البغدادي في بيانه للفِرَقِ الخارجة عن هذه الأمة:"وأمَّا الذَّمَيَّة منهم: فقومٌ زعموا أن عَلِيًّا هو الله، وشتموا محمَّدًا، وزَعموا أن عَلِيًّا بَعَثه ليُنبئَ عنه، فادعى الأمرَ لنفسه."

وهذه خارجَةٌ عن فِرَق الإسلام لكفرِها بنبوَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِن الله تعالى" [3] ."

* فِرْقة من الكَيْسانِيَّة:

° قال الإمامُ ابنُ حزم في قوله عن الغالية من الشيعة التي أوجبت

(1) "الفِصَل" (42/ 5 - 43) .

(2) "الفرق بين الفِرَق" (ص 251) .

(3) "الفرق بين الفِرَق" (ص 251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت