° وتكوَّنت منظمةٌ عالمية للتنصير في أوربا، وقال رئيس المنظمة آنَذَاك -ويُدْعى"جورج":"ينبغي محاربةُ الإسلامِ في نفوسِ المسلمين المقيمين في أوربا".
° وقال أيضًا:"إنَّ الملايينَ العشرةَ من المسلمين المقيمين في أوربا هدية بَعَثها اللهُ لنا".
وخَرجت وسائلُ الأعلام توعِزُ لمن تبقَّى من المسلمين بعدَ هذه المجازر باعتناقِ المسيحيةِ حرصًا على سلامتهم [1] .
° لقد مارس الصربُ والكرواتُ الشيوعيون والصليبيون مع المسلمين كلَّ ما تفتَّق عنه الذهنُ الشيطاني للتنكيل بهم.
لما دخلت الكتائبُ الصليبيةُ مدينةَ"فوتشا بوم"يومَ عيدِ الأضحى سنة (1942 م) ، أخذ أميرُ الكتائبِ مفتي المدينة، وثَبَّت سنابكَ الخيل على رِجْلَيِ المفتي بالمسامير، ثم رَكِبَ ظَهرَه إلى المسجد حيث ذَبح المفتي على عتبةِ المسجد قائلًا:"هذا أولُ قربانِ في هذا العيد" [2] .
* مذابحُ على نهر"درينا"، وتجميدُ الكاتبِ الشيوعي"إِيفوندريس"صاحبِ جائزة"نوبل"عدوّ الله ورسوله لها:
قتل الصِّربُ على جسور نهر"درينا"في يومِ عيد الأضحى سنة (1942 م) حوالَي (22 ألف) مسلم، كما قتلوا إبَّانَ الحربِ العالميةِ الثانيةِ ما
(1) "جمهورية البوسنة والهرسك" (ص 32 - 34) .
(2) "جمهورية البوسنة والهرسك والحقد الصليبي الصهيوني على المسلمين" (ص 57) .