أخرج الدجالُ الهنديُّ سلمان رشدي روايتَه الشيطانية لأولِ مرةٍ في عام 1988، تَطعنُ في محمدٍ رسولِ الإِسلام، وتُوجِّهُ للمسلمين أفظعَ الإِهانات.
ولقد شَهِد نفسُ العام -1988 - حَدَثًا آخَرَ له نَفسُ الأسلوب والمحتَوى والأهداف، وهو إخراجُ فيلم:"التجربة الأخيرة للمسيح"، يَطعنُ في عيسى رسولِ المسيحية، ويُشوِّهُ سلوكياته، وأكثرُ من هذا أنه يُمجِّدُ تلميذَه الخائن"يهوذا".
ويُظهرُه في شَكلِ بطلٍ غَيُور، يَتَّهم مُعلِّمَه بالخيانة!.
لقد صَفَّق كثيرٌ في الغرب -وما يزالون- عندما سَمِعوا عن مضمونِ روايةِ الدجَّال الهندي وطَعْنِها في الإِسلام ونبيِّه، وهاجت قُطعانٌ كثيرةٌ تَطلُبُ حمايتَه باعتباره مُنقِذًا لهم من خطرٍ متوهِّمٍ للإِسلام، يُعشِّشُ في عقولِ الحمقى منهم والجهلاء، ونَسُوا -أو جهِلوا- في غَمْرةِ مَوْجاتِ الجنون -التي تُمثِّلُ ظاهرةً دوريَّةً تَعوَّدْنا على ظُهورها بين الحين والحين- أن رسول المسيحية المعبود، قد تحوَّل في هذا الفيلم إلى عِربيدٍ زانٍ ضعيف، خَدَعَه الشيطان!.
* فيلم"التجربة الشيطانية":
أُخرج الفيلم عن رواية الكاتب اليوناني"نيكوس كازانتزاكس"، التي صَدَرت عام 1955، وكانت من أكثرِ الكُتُبِ رَوَاجًا، وقد صَدَر ضِدَّه قرارٌ بالحِرمانِ من الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.