"إدوارد ماير"، مستشرق ألماني، وقد صدر كتابه عن"أصل المورمون وتاريخهم مع نظرةٍ حول بدايات الإسلام والمسيحية"في"هاله"بألمانيا عام 1912م، وقد قام"ماير"باستخلاصِ أوجُهِ الشبَّهِ بين ظهورِ محمدٍ ومؤسِّسِ طائفةِ المورمون"جوزيف سميث"
° والمورمون طائفةٌ مسيحية، أسَّسها في الولاياتِ المتَحدة عام 1830"جوزيف سميث" (1805 - 1844) ، وادَّعي أنه يُوحَى إليه، وقد أسَّس المورمون عام 1848 مدينةَ"المورمون"انتظارًا لعودة المسيح، والسؤالُ الآن هو: أيُّ أوجُهِ شَبَهٍ يريد أن يستخلصَها"ماير"من مقارنتِه بين بَعثةِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ومؤسسِ هذه البدعةِ الجديدةِ"جوزيف سميث"؟ إنَّ هذا ضربٌ من العَبَث، واستهانةٌ بعقليةِ القارئ الذي لا تَخفي عليه أهدافُ هذا العَبَثِ الذي ليس له مبرِّرٌ ديني أو أخلاقي [1] .
وَيرى الدَّجَّالُ"ماير"أن"سِدْرةَ المنتهى"مكان معيَّن لدى"مكة"ضاعت مَعالمُه بَعدَ ذلك -متفِقًا في ذلك مع"اشبرنجر"-، وهذا فَهمٌ أَبْلَهُ ليس له ما يُبرره إلاَّ محاولةُ فَهم الإسلام بأنه مقطوعُ الصِّلة بالسماء!.
* ليوني كيتاني (1859 - 1926) :
° الأمير"ليوني كيتاني"، مستشرقٌ إيطالي، قال عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يقوله"بفانموللر":"كيف تَحوَّل الداعيةُ المتحمِّسُ للهِ تحوُّلًا سريعًا، بمجردِ"
(1) المصدر السابق (ص 195) .