فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 2696

محمدُ بن إسماعيل.

الثاني عشر: انقضاءُ دَوْرِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونَسخ شريعته بشريعة أخرى.

الثالث عشر: رَفعُ التكاليف الشرعية، والاكتفاءُ بالباطن المحض [1] .

* فهل هناك كفرٌ فوقَ هذا الكفر؟!! وسنأتي بنصوصٍ من كُتُبهم تبيِّن ذلك .. فالنبيُّ عندهم شخصٌ يتحلَّى بالخصالِ الاثنتَىْ عشْرة:

أولًا: أن يكون تامَّ الأعضاء.

ثانيًا: أن يكون جيِّدَ الفهم.

ثالثًا: أن يكون جيّدَ اللفظ.

رابعًا: أن يكون فَطِنًا ذكيًّا.

خامسًا: أن يكون حَسَنَ العبارة.

سادسًا: أن يكون محبًّا للعلم والإفادة.

سابعًا: أن يكون محبًّا للصدق.

ثامنًا: أن يكون غَيرَ شَرِهٍ في الأكل والشرب والنكاح.

تاسعًا: أن يكون كبيرَ النفس.

عاشرًا: أن يكون زاهدًا في الدنيا.

حادي عشر: أن يكون محبًّا للعدل.

ثاني عشر: أن يكون قويَّ العزيمة [2] .

(1) المصدر السابق (ص 588) .

(2) انظر"رسائل إخوان الصفاء" (ج 4 الرسالة السابعة والأربعون، الرسالة السادسة من العلوم الناموسية والشرعية في ماهية الناموس الإلهي وشرائط النبوة"(ص 129 - 130) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت