أما المسلمون، فلم يختلِفوا في صدورِ خوارقِ العاداتِ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد أوصَلَها بعضُهم إلى ما يَزيدُ على ألفِ خارقٍ [1] .
° قال"الحافظ أسلم":"لم يُعْطَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - معجزةً سوى القرآن، بينما الأحاديثُ ذكَرَت له معجزاتٍ حِسِّيَةً كثيرةً" [2] .
° وموقفُهم من"خَرْق العادة"قبلَ عهدِ النبوة على قولَين:
1 -فريق يعترفُ بخوارقِ العاداتِ السابقةِ المذكورة في القرآن للأنبياء والصالحين .. وعلى رأس هؤلاء"عبد الله"مؤسِّسُ الحركة القرآنية و"الحافظ أسلم".
2 -والفريقُ الآخَر مَنَعَ الخوارقَ بالكليَّةِ، وحَمَل الواردَ منها في القرآنِ على المعاني المجازيَّة. وهذا مسلك"برويز"و"الخواجة أحمد".
"إنه وُلِد من أبويْن شَرْعِيَّينِ، لا مِن مَريمَ وحدَها"!! وهذا قولُ"الخواجة أحمد"و"برويز"وأصحاب"بلاغ القرآن".
° أما عن عَودةِ المسيح قبلَ يومِ القيامة، فَهُمْ فريقان:
1 -فريقٌ يَرى عَدَمَ عودتِه إلى الأرض مرةً أخرى .. وهذا قولُ"الخواجة أحمد"و"مقبول أحمد"والحافظ"محب الحق"وأصحاب"بلاغ القرآن"و"برويز".. وصَرَّح"الخواجة وبرويز"بوفاته - عليه السلام - في كُهولته [3] .
(1) "الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح" (1/ 140) لابن تيمية.
(2) "تعليمات قرآن" (ص 150) ، و"نكات قرآن" (168) للحافظ أسلم.
(3) "تفسير بيان للناس" (2/ 931) .