فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 2696

أما المسلمون، فلم يختلِفوا في صدورِ خوارقِ العاداتِ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد أوصَلَها بعضُهم إلى ما يَزيدُ على ألفِ خارقٍ [1] .

° قال"الحافظ أسلم":"لم يُعْطَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - معجزةً سوى القرآن، بينما الأحاديثُ ذكَرَت له معجزاتٍ حِسِّيَةً كثيرةً" [2] .

° وموقفُهم من"خَرْق العادة"قبلَ عهدِ النبوة على قولَين:

1 -فريق يعترفُ بخوارقِ العاداتِ السابقةِ المذكورة في القرآن للأنبياء والصالحين .. وعلى رأس هؤلاء"عبد الله"مؤسِّسُ الحركة القرآنية و"الحافظ أسلم".

2 -والفريقُ الآخَر مَنَعَ الخوارقَ بالكليَّةِ، وحَمَل الواردَ منها في القرآنِ على المعاني المجازيَّة. وهذا مسلك"برويز"و"الخواجة أحمد".

ب - قالوا عن ولادة المسيح عيسى بن مريمَ:

"إنه وُلِد من أبويْن شَرْعِيَّينِ، لا مِن مَريمَ وحدَها"!! وهذا قولُ"الخواجة أحمد"و"برويز"وأصحاب"بلاغ القرآن".

° أما عن عَودةِ المسيح قبلَ يومِ القيامة، فَهُمْ فريقان:

1 -فريقٌ يَرى عَدَمَ عودتِه إلى الأرض مرةً أخرى .. وهذا قولُ"الخواجة أحمد"و"مقبول أحمد"والحافظ"محب الحق"وأصحاب"بلاغ القرآن"و"برويز".. وصَرَّح"الخواجة وبرويز"بوفاته - عليه السلام - في كُهولته [3] .

(1) "الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح" (1/ 140) لابن تيمية.

(2) "تعليمات قرآن" (ص 150) ، و"نكات قرآن" (168) للحافظ أسلم.

(3) "تفسير بيان للناس" (2/ 931) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت