وشانؤوه -والله- على الحقيقة .. فحَشَرهم اللهُ مع أبي جهل والوليد بن المغيرة وغيرهما من المكذِّبين للقرآن.
* الخميني، شيخ الكُفر، وكبير الإمَاميَّة الاثنا عَشْريةِ في عَصرِنا:
* نُكِّفرُ الخُميني بتفضيله مَهديَّ الشيعة المنتظر على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم:
° فقد قال الخُميني في خطابٍ له بمناسبة ذكرى مولد الإِمام المهديِّ -كما يعتقدون- في الخامسَ عشَرَ من شهرِ شعبان 1400 هـ، وأُذيع من راديو طهران:"لقد جاء الأنبياءُ جميعًا من أجلِ إرساء قواعدِ العدالة، لكنهم لم ينجَحوا، حتى النبيُّ محمدٌ خاتمُ الأنبياء -الذي جاء لإصلاح البشرية- لم ينجح في ذلك، وإن الشخص الذي سينجحُ في ذلك هو المهديُّ المنتظر" [1] .
أفرزت لَوثاتُ التصوُّفِ عند الخُميني دعوى غريبةً وكفرًا صريحًا، حيث يرسِم للسالك أسفارًا أربعة:
ينتهي السَّفر الأول إلى مقام"الفناء".
وينتهي السَّفر الثاني إلى"الفناء عن الفناء"، وتتم دائرة"الولاية".
أما في السَّفر الثالث، فإنه:"يَحصُلُ له الصَّحوُ التامُّ، ويبقى بإبقاءِ الله، ويسافرُ في عالَم الجبروت والملكوت والناسوت، ويَحصُلُ له حظٌّ من النبوة وليست له نبوة التشريع، وحينئذٍ ينتهي السَّفر الثالث، ويأخذ في السفر الرابع" [2] .
(1) "مجلة المجتمع الكويتية"العدد (488) في 8/ 7/ 1980 م، و"نهج الخميني في ميزان الفكر الإسلامي"لبشّار عَوّاد (ص 45 - 47) - دار عمّار للنشر.
(2) "مصباح الهداية" (ص 149) .