فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 2696

هناك شفاعةً لأُناسٍ معيَّنين، ولا يجبُ علينا أن نُكَفِّرَهم (!!) .

° وحَوْلَ واقعة"الإسراء والمعراج"يقول الشيخ"الكاشف":"إن الرسولَ لم يَصْعَدْ إلى السماء، وإنه لم يخرج من بيته يومها، وشاهَدَ كلَّ شيءٍ من مكانه، وكل كلامه - صلى الله عليه وسلم - مُؤَوّل، و"البُرَاقُ"نفسُه ليس حقيقةً، بل خيالًا" [1] .

انتهى كلام المرتد المأفون الكذاب الأشِر، قاتله الله وأخزاهُ في الدنيا قبل الآخرة .. لقد تفوَّه بالكفرِ الذي لم يَقُلْ به أحد، وتطاوَلَ وتجرَّأ، ونَسَب إلى الأنبياء -زُورًا وبهتانًا- ما لا يقبلُه أيُّ مسلم.

* قال تعالى: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60] .

* الغرب الصليبي كان وما يزال عدوُّه الإِسلامَ حتى يَلجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياط:

موقفُ الغرب دائمًا وأبدًا من الإسلام تُلخصه كلماتُ الزعيمِ السياسي البريطاني المعروف، حيث قال:"لن تستطيعَ أوروبا أن تسيطرَ على دولِ الشرق، بل لن تستطيعَ أن تعيشَ في مأمنٍ ما بَقِي هذا القرآنُ حَيًّا يُتلى" [2] .

° أو كما قال"جاردنر":"إن القوةَ التي تكمُنُ في الإسلامِ هي التي تُخيفُ الغربَ" [3] .

(1) جريدة"النبأ"- العدد (861) - 5 مارس 2006 - الموافق 5 من صفر 1427 هـ (ص 3) .

(2) "المنصفون للإسلام في الغرب" (ص 19) .

(3) "المنصفون للإسلام في الغرب" (ص 19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت