فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 2696

° ولله درُّ حسَّان وهو يقول:

قتلنا أبا جهل وعتبةَ قبله ... وشيبةُ يكبو لليدْين وللنَّحْرِ

° وقال حسّان أيضًا:

قتَلنا ابنيْ ربيعةَ يوم سارَا ... إلينا في مضاعَفةِ الحديد

° ولله در القائل:

ستبلغُ عنَّا أهل مكة وقعةٌ ... يَهُبُّ لها من كان عن ذاك نائيا

بعتبةَ إذْ ولَّى وشيبهْ بَعدَه ... وما كان فيها بِكرُ [1] عتبة راضيا

لقيناهم كالأُسْد تخطِرُ بالقنا ... نُقاتل في الرحمن مَن كان عاصيا

فما بَرِحتْ أقدامُنا من مَقَامِنا ... ثَلاثتنا حتى أُزِيروا [2] المنائيا

* أُمَيَّة بن خلف لعنه الله:

نَقَل السُّهيلي في"الروض الأُنُف"أن عدوَّ الله أُميةَ بنَ خَلَف بَصَق في وجهِ النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] ، وكان هذا اللعينُ الذي سَبَقت له الشِّقوةُ من ربِّه أحدَ النَّفر الذين دعا عليهم النبي- صلى الله عليه وسلم - لما وضعوا فَرْثَ الجزورِ ودَمَها وسَلاها بين كتفَيِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجد، وضحِكوا حتى مال بعضُهم على بعضٍ من الضَحك.

• عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - حَدَّث عن سعدِ بنِ معاذ أنه كان صَديقًا لأُميَّةَ بن خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمدينة نزل على سعدِ بنِ معاذٍ،

(1) هو الوليد بن عتبة.

(2) أي: جعلوهم يزورون المنايا، أي يذوقونها.

(3) "الروض الأنف" (2/ 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت