* فضائحُ العدوِّ اللدود للإسلام ورسوله - صلى الله عليه وسلم: جورج بوش:
وفي القرن الحادي والعشرين .. وبعد احتلال أمريكا للعراق عام 2003م -بواسطة تحالفٍ صليبيٍّ غربيٍّ يُضاهي الحملاتِ الصليبيةَ الأولى -وَجَدْنا رُعاةَ البقرِ يتعمَّدون انتهاكَ كلِّ حُرماتِ المسلمين، مركِّزين على حُرْمَتَيِ"العِرْض"و"الدين".
صَنعوا ذلك عندما انتَهكوا مقدَّساتِ الأعراض -للنساء والرجال- ومقدَّسات العقائدِ في سِجن"أبو غريب"-وغيره من السجون- على النحو الذي سَجَّلت نماذجَه الصورُ التي شاهدها الناسُ عبرَ الفضائيات والصحفِ والمجلات.
وصَنعوا ذلك في مدينةِ"الفالوجة"العراقية في أكتوبر/ نوفمبر 2004م، ففي مدينة تِعدادُها 000، 350 - أي نحو ثُلث مليون-، ومساحتُها أربعةُ كيلو مترات في الطول والعرض:
-دَمَّر الأمريكيون 40 مسجدًا -من جملةِ مساجدها السبعين.
-وأَجهزوا على الجَرحى في المساجد، ورأى الناسُ ذلك، عَبرَ الصور، في الفضائيات.
-ودنَّسوا ودمَّروا محتوياتِ المساجد -بما في ذلك المصاحفُ وكتبُ السنة النبوية المطهَّرة.
-كما استَخدموا الأسلحةَ المحرمةَ دوليًّا -مثل الفوسفور الأبيض، والقنابل العنقودية- ضدّ المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال والنساء.
وصنع الأمريكيون ذلك -أيضًا- في مُعتقل"جوانتاناموا"حيث دَنَّسوا القرآنَ الكريمَ، ووضعوا صحائفَه في المراحيض؛ ليُهينوا الأسرى والمعتقَلين