جعفرًا وسَمَّوْه ربًّا" [1] "
° قال ابن حزم:"وقالت فرقة من أوائل شيعةِ بني العباس بنبوة عمَّار الملَقَّب بخدَّاش، فظفر به أسدُ بنُ عبد الله أخو خالدِ بن عبد الله القَسْري، فقتله إلى لعنة الله" [2] .
وطائفته تسمى"العَمَّارية"وتُسمَّى"الإفْطَحِيَّة"أو"الفُطْحية"، يسوقون الإمامةَ إلى جعفر الصادق، ثم زعموا أن الإمامَ مِن بعده ولدُه عبد الله، وكان أفطَحَ الرِّجْلَين [3] .
واستظهر الشيخُ محمد محيي الدين عبد الحميد أن عمَّارًا هذا هو عمارُ ابن موسى الساباطي، وله كتابٌ كبير معتمد عندهم [4] .
* أحمدُ بنُ خابط، والفضلُ الحُدَثي، وأحمدُ بن نانوس ثالوثُ الكفر والزندقة:
أحمدُ بن خابط، والفضلُ الحدَثيُّ البَصْريَّان، وكانا تلميذَينِ لإِبراهيمَ النَّظَّام، كانا يَزعُمانِ أن للعالَم خالقينِ، أحدهما قديم -وهو الله تعالى-، والآخرُ محدَثٌ -وهو كلمةُ الله عزّ وجلّ المسيح عيسى التي خَلَق الله بها العالَمَ-، وكانا -لعنهما الله- يَطعنانِ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بالتزويج، وأن أبا ذر كان أزهدَ منه.
(1) "الفرق بين الفرق" (ص 249) .
(2) "الفصل" (5/ 46) .
(3) أفطح الرجليْن: إذا اعوَجّت رجله حتى ينقلب قدمها إلى إنسيها.
(4) انظر"مقالات الإسلاميين" (1/ 99) ، و"الفرق بين الفرق"هامش (ص 62) .