"أنا أعمل ما أشاء"، فظننتُ من اللهجة والتلفُّظ كأنه إنكليزيٌّ قائمٌ عَلى رأسي يتكلم" [1] ."
° ويعتقد"غلام أحمد"أن النبوة ما خُتمت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيقول هذا الدجال:"أحلفُ بالله الذي في قبضته رُوحي، هو الذي أرسلني وسماني نبيًّا، وناداني بالمسيح الموعود، وأنزَلَ لصِدقِ دعواي بينات، بلغ عددُها ثلاثَمئة ألف بينة" [2] .
° ويقول:"هو الإلهُ الحق، الذي أَرسل رسولَه في القاديان، وأن الله يحفظُ القاديان، ويحرسها من الطاعون، ولو يستمرُّ إلى سبعينَ سنة؛ لأنها مَسكنُ رسولِه، وفي هذا آية للأمم" [3] .
° ومِن قُدرة القهَّار الجبَّار أنْ وقع الطاعون في هذه القرية التي أنجسها"غلام أحمد"، وعَمَّ القرى الجاورة، بل ودخل إلى بيتِ"غلام أحمد"نفسِه، فيقول في رسالةٍ أرسلها إلى صِهره:"ودخل الطاعون حتى في بيتنا".
والجزاء من جنس قولِ الكذَّاب، ففضحه الله في حياته:
° ويقول القادياني:"أنا وحدي أُعطيت كلَّ ما أُعطي لجميع الأنبياء" [4] .
(1) "براهين أحمدية"للغلام القادياني (ص 480) .
(2) "تتمة الوحي"للغلام (ص 68) .
(3) "دافع البلاء"للغلام (ص 10، 11) .
(4) "در ثمين"لغلام أحمد (ص 287) .