في مريم، وحُبلتُ بصورةِ الاستعارة، وبعد أشهر لا تتجاوزُ عن عشَرةِ أشهر، حُوِّلتُ عن مريم، وجُعلتُ عيسى، وبهذا الطريق صرت ابنَ مريم" [1] ."
° ويقول:"إن الله سمَّاني بمريم التي حَبَلت بعيسى، وأنا المقصودُ من قوله في سورة التحريم: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ التَّي أَحْصَنَتْ فرْجَهَا فَنَفَخْنَا فيه مِن رُّوحِنَا} [2] ."
وعلى هذا الأساس تعتقدُ القاديانيةُ بأن"غلامَ أحمد"هو ابنُ الله، بل هو عين الله.
° يقول المتنبي الكذَّاب:"قال لي الله: أنت من مائنا، وهم من فشل -أي الجُبن" [3] .
° ويقول:"خاطبني الله بقوله: اسمعْ يا ولدي" [4] .
° وقال:"قال لي الربُّ: أنت مني، وأنا منك، ظهورُك ظهوري" [5] .
تعالى الله عما يقول الظالمون علوًّا كبيرًا.
° ونريدُ أن نشيرَ بأن الإلهَ، الذي ادَّعى القاديانيةُ بأن الغلامَ ابنٌ له، كان إِنكليزيًّا، كما صرَّح"غلام أحمد"، فيقول:"أنا أُلهمت عِدَّةَ إلهامات في الإنكليزية، وفي المرة الأخيرة ألهمت:"I CaN What I Will do"يعني:"
(1) "سفينة نوح"للغلام القادياني (ص 47) .
(2) "هامش حقيقة الوحي"للغلام (ص337) .
(3) "انجام آتم"للغلام (ص 55) .
(4) "البشرى" (1/ 49) للغلام.
(5) "وحي المقدس"للغلام (ص 650) .