فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 2696

أفضلُ من الأنبياء عليهم السلام بنص القرآن":"وأما تفضيل الشيعةِ لأئمتهم على الأنبياء عليهم السلام إلاَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. لذا وجب أن يكونوا أفضلَ منهم"."

6 -يقول آيتهم العظمى"الميرزة جواد التبريزي"تحت عنوان"التفضيل بين الأئمة والأنبياء"حول سؤالٍ وُجِّه إليه:

"س: هل هناك تفضيل بين الأئمة عليهم السلام والأنبياء باستثناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ وإذا كان، فما هو الدليل على ذلك؟"

جـ: باسمه تعالى: أئمَّتُنا أفضل من الأنبياء ما عدا الرسولَ - صلى الله عليه وسلم -، والله العالم" [1] ."

7 -وخَتَمها"الخميني"في"الحكومة الإِسلامية"بقوله:"وإن مِن ضروريات مذهبِنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغُه مَلَك مقرَّب ولا نبيٌّ مرْسلْ" [2] .

ثالثًا: المَلَك الذي ينزلُ على الأئمة دون الأنبياء هو أعظمُ من جبريل:

دَّعت الإمامية أن هناك مَلَكًا يدْعى"الرُّوح"، كان مع الأئمة يسدِّدهم ويخبرُهم بأخبارِ السماء، ولهذا المَلَكِ مِيزتان، كلُّ واحدةٍ منهما تدلُّ بصراحةٍ على تفضيل الأئمة على الأنبياء هما:

أ- أنه أعظمُ من جبريل:

فبما أنهم يعتقدون بتفضيل الأئمة على الأنبياء، فيجبُ أن يكونَ المَلَكُ

(1) "الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية"للميرزة جواد التبريزي (ص 179) .

(2) "الحكومة الإسلامية"للخميني (ص 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت