"الحَدَاثة"، فما بالُك بغيرِه من الكُتَّاب، وإني أعترفُ أن استعراضَ كتاباتِهم جميعِها ضروريَّة، حتى نعرفَ الخطَّ الذي يُرسَم، والحربَ التي تُشَنُّ"."
° وقال الأستاذ محمد مصطفى هَدَّارة عن"الحداثة":"إنها اتِّجاهٌ فِكريٌّ أشدُّ خطورةً من"الليبرالية والعلمانية والماركسية"وكلِّ ما عَرَفَتْه البشريةُ من مذاهبَ واتجاهاتٍ هدَّامة -ذلك أنها تتضمَّنُ كلَّ هذه المذاهبِ والاتجاهات، وهي لا تخصُّ مجالاتِ الإبداع الفنِّيِّ أو النقدِ الأدبي، ولكنها تَعُمُّ الحياةَ الإنسانية في كلِّ مجالاتها الماديَّةِ والفِكريةِ على السواء" [1] .
° يقول: لا تَخْجلي منِّي فهذِي فُرصتي
لأكونَ ربًّا أو أكونَ رسولًا [2]
° ويقول: وطنٌ بدونِ نوافذٍ
هَرَبتْ شوارعُه .. مآذنُه .. كنائسُه ..
وَفَرَّ اللهُ مذعورًا
وَفَرَّ جميعُ الأنبياء [3] .
° وهو القائل: شكرًا لحُبِّك .. فهو مَروحةٌ .. وغَمامة وَرديَّة ..
(1) "الحداثة من منظور إيماني"لعدنان النحوي (ص 40) - دار النحوي.
(2) "المجموعة الكاملة"لنزار قباني (2/ 761) .
(3) قصيدة"هل تسمعين صهيل أحزاني" (ص 188) .