الكبير محي الدين" [1] ."
"وهكذا يتبيَّنُ أن الخُمينيَّ قد أخذ منهجَ أهلِ الحلول والاتحاد" [2] .
° يُقرر الخميني في كتابه"تحرير الوسيلة"مشروعيةَ التبرِّي من أعداء الأئمة في الصلاة [3] .. وأعداءُ الأئمةِ في قاموس الشيعة هم صحابةُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثةً أو سبعةً.
وهو في كتابه"كشف الأسرار"يُصرِّحُ بتكفيرِ الشيخين [4] .
وقد ذكر الشيخ أبو الحسن الندوي في ترجمته لبعض نصوص"كشف الأسرار"ما يتضمن مجاهرةَ الخميني بهذا الكفر [5] .
* تكفيرُ الأئمةِ للإِماميَّة الاثنا عَشْريَّة الجعفرية"الرافضة":
° قال النووي:"إن المذهبَ الصحيحَ المختار الذي قاله الأكثرون والمُحقِّقون: إن الخوارجَ لا يَكفُرون كسائرِ أهلِ البدع" [6] .
° قال الشيخ مُلاَّ علي القاري:"قلت: وهذا في غيرِ حقِّ الرافضةِ"
(1) المصدر السابق (ص 11) .
(2) "أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية"للدكتور ناصر القفاري (3/ 1151) .
(3) "تحرير الوسيلة"للخميني (1/ 169) .
(4) "كشف الأسرار" (ص 112) وما بعدها، وانظر"صورتان متضادتان"لأبي الحسن الندوي (ص 57 - 58) .
(5) "صورتان متضادتان لنتائج جهود الرسول الأعظم - صلى الله عليه وسلم - الدعوية والتربوية وسيرة الجيل المثالي الأول عند أهل السنة والشيعة الإمامية"لأبي الحسن الندوي -ندوة العلماء- الهند.
(6) "شرح صحيح مسلم"للنووي (2/ 50) .