هذا الصَّرح المُؤَامَر" [1] !!!."
* تبنَّى القرآنيُّون في تفاسيرهم أصولًا ثلاثةً، وهذه الأصول هي:
1 -حَسبُنا كتابُ الله، لكفايته في تلبية كلِّ ما له صِلَةٌ بالحياةِ الإِسلامية.
فعبد الله وأصحابُ"بلاغ القرآن"يردُّون كفاية القرآن وكمالَه بذِكرِ الأصول والجزئيَّاتِ [2] .
وأما"برويز"وأستاذُه"الحافظ أسلم"، فإنهما يَرَيَانِ كمالَ القرآن بشُموله الأصولَ كلَّها، وذِكرِ جزئياتٍ يسيرةً [3] ، وأما الجزئياتُ التي لم تَرِدْ في القرآنِ، فيتولَّى تقنينَها"مركز المِلَّة".
و"مركز المِلَّة"هي السُّلطةُ العليا عندَ القرآنيِّين في الحكومةِ الحاكمة بالقرآن وحدَه.
* وأجمَعَ القرآنيُّون على أنَّ ما بين دَفَّتَيِ القرآنِ لا وجودَ فيه لآياتٍ منسوخة!!.
2 -الأصلُ الثاني: الاعتمادُ الكُلِّيُّ على اللغةِ العربية في فَهمِ الكتابِ المجيدِ، ما لَم يُقصَدَ استنباطُ نظريةٍ مُعَّيَّنَة.
* وبِناءً على هذا المَسْلَكِ اللُّغويِّ نَفَى أكثرُ القرآنيِّن جُلَّ الحقائقِ
(1) "مقام حديث" (ص 22) .
(2) "برهان الفرقان" (ص 2) ، و"ترجمة القرآن" (1/ 11) لعبد الله. وانظر مجلة"بلاغ القرآن" (ص 25) عدد فبراير 1975 م.
(3) "تبويب القرآن"لبرويز (1/ 446) ، و"مقام حديث"للحافظ أسلم (ص 142) .