كتابٍ [1] مُعظمُها يَطفحُ بالعَداء لنبيِّ الإسلام - صلى الله عليه وسلم - وأتباعِه، {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران: 118] .
° قال"كارلايل":"إن الأكاذيبَ التي عَمِل على تراكُمها الحماسُ المنبعثُ بحُسنِ نيَّةٍ حولَ محمدٍ لا تَسُبُّ أحدًا غيرَنا" [2] .
وتعالَ معيَ مرةً ثانيةً لنتابعَ ما يقولُه الصليبيون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
° يقول هذا المأفونُ:"يجبُ أن يعترفَ المَرءُ بأنَّ محمدًا كان -رَغْمَ كلِّ أخطائه- مؤسسَ المدنيَّةِ العربية، وأنه قد وَضَع شَعْبَه على دَرجةٍ عُلْيَا من التديُن" [3] .
فأيَّةُ أخطاءٍ كانت للمعصوم سيِّدِ ولدِ آدمَ - صلى الله عليه وسلم - الذي أقسَمَ اللهُ بحياته؟!.
* ألكسندر دوبون:
في الرواية التي كتبها"الكسندر دوبون A. du pont"عن محمد"Romande Mahomet"، يَظهَرُ محمدٌ بوصفِه أحدَ قُطَّاع الطُّرُق، وقد أصابه مَسٌّ من الشيطان، ويقومُ بفعِل كلِّ نوع من أنواع الأفعالِ الدنيئةِ والتضليل [4] .
(1) انظر"الاستشراق"لإدوارد سعيد (ص 39) ترجمة كمال أبو ديب- مؤسسة الأبحاث العربية- بيروت، و"الإسلام في تصوُّرات الغرب".
(2) "الإسلام في تصورات الغرب" (ص 130) .
(3) المصدر السابق (ص 131) .
(4) المصدر السابق (ص95 - 96) .