رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالوا:"إنَّ كلَّ خَلَفٍ يكونُ أفضلَ من كلّ سَلَف، فنوحٌ أفضلُ من آدم، وإبراهيمُ أفضلُ من نوح، إلى أن تهيّأَ ظهورُ مَن هو أفضلُ من إبراهيم -وهو موسى-، ثم ظَهَر مَن هو أفضلُ من موسى -وهو عيسى-، إلى أن تهيّأَ ظهورُ مَن هو أفضلُ من عيسى -وهو محمد-، إلى أن تهيَّأ ظهورُ من هو أفضل من محمد -وهو القائم-" [1] .
ولا عجبَ مِن ذا، أليس هو الناسخَ لشريعته!!!.
* {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} [الكهف: 5] .
° يقول جعفرُ بنُ منصور داعي دعاةِ الإسماعيلية -وهي أكبرُ منزلةٍ يحصلُ عليها واحدٌ من الإسماعيلية بعدَ الإمام-:"القائمُ لا شريعةَ له، بل هو يُزيلُ كلَّ الشرائع وينسخُها بإقامةِ التأويل المحض" [2] .
* هذه العقائدُ السوداءُ للإِسماعيليةِ المرتدَّةِ عن الإسلام حتى لا يَنطلِيَ بَهْرَجُها وزَيفُها على دعاةِ الإسلام .. هذه هي الفاطمية.
ثم انقسمت الإسماعيلية إلى:
1 -الإِسماعيلية النِّزارية - أو الأغاخانية - أتباع أغاخان.
2 -الإسماعيليَّة المُسْتعلية- أو البَهرة.
(1) انظر كتاب"الإيضاح"لأبي فراس (ص 43) طبع عارف تامر- المطبعة الكاثوليكية - بيروت.
(2) "تأويل الزكاة"لجعفر بن منصور (ص 119) .