فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 2696

صحيحٍ بين"النبي التبليغيِّ"وبين"الإمام"بعد الصفاتِ التي خَلعوها على أئمتهم زُورًا وكذبًا وبهتانًا، عامَلَهم اللهُ بما يستحقُّون.

° يقول فيلسوفُهم الشيرازي:"لكنَّ النبوةَ خُتمت بالنبيِّ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -أي: نبوةَ الرسالة والتشريع-، وبَقِيت الإِمامةُ التي هي باطن النبوة إلى يوم القيامة" [1] .

° وقال في نفس الكتاب (ص 97) :"فإن هذه الأحوالَ السَّنية مما يقع فيه الاشتراكُ بين الأنبياء والرسل والمحدَّثين من هذه الأمة، بل أن الأرضَ ما خَلت عن النبوة الباطنية إلاَّ نُبوَّةَ التشريع وإطلاق الاسم".

عاشرًا: تصريحُ علماءِ الإِماميةِ بأن الإِمامَ يجبُ أن يَتَّصفَ بصفاتِ النبي:

فقد صرَّحوا بوجوبِ اتصافِ الإِمام بصفاتِ النبيِّ؛ لأنه نائب عنه، فيجب أن يكون مماثلًا له تمامًا -أي: نُسخةً طِبقَ الأصل-، فممن صرح بذلك من علمائهم:

1 -قال عبد الحسين دستيغيب في كتاب"الإمامة"من سلسلة"أصول الدين" (2/ 6) :"يجبُ أن يكونَ الإِمامُ مشابهًا للرسول - صلى الله عليه وسلم - تمامًا".

° وقال:"فالنائبُ لأيِّ شخصٍ يجبُ أن يكونَ مماثلًا لذلك الشخص , فخليفة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يجبُ أن يماثِلَ الرسول من حيث العلمِ والعمل بحيث لو رآه أيُّ شخصٍ فكأنما رأى الرسول - صلى الله عليه وسلم -".

(1) "كتاب الحجة"لصدر الدين الشيرازي (ص 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت