فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 2696

* فرج فوده الزنديقُ القمِئُ، الرافضُ لتطبيق شرع الله، هو من أكبر شانئي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

كيف لا يكونُ ذلك وهو الكارهُ الرافضُ لِمَا جاء به محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -، ويدَّعي تَفوُّقَ القانونِ الوضعيِّ على الشريعة الإِسلامية، وهذا كفرٌ أكبرُ مُخرجٌ من المِلَّة، كما جاء في"شرح الطحاوية في عقيدة أهل السنة والجماعة"التي تلقَّاها علماء الأمة بالقبول.

° يقول:"أنا أرى أنَّ حَجْمَ الانحلالِ الموجودِ في المجتمع المصري أقلُّ بكثيرٍ اليومَ على مدى التاريخ الإِسلامي كلِّه .. ورأيي أن القانونَ الوضعيَّ يُحقِّقُ صالحَ المجتمعِ في قضايا الزِّنا -مثلًا-، وأكثَرَ مما ستُحقِّقُه الشريعةُ لو طُبِّقَت" [1] .

° ويقول في كتابه"الحقيقة الغائبة":"والنتيجةُ ببساطةٍ: أنَّ القانونَ الحاليَّ يُعاقِبُ على جرائمَ يَعْسُرُ على الشريعةِ أن تُعاقِبَ عليها، ويَعكِسُ احتياجَ المجتمعِ المعاصِرِ بأقدَرَ ممَّا تفعلُ الشريعة" [2] .

° يقول فرج فودة في كتاب"حوارات حول الشريعة"لأحمد جودة (ص 14 - 15) :"ببساطةٍ أنا ضدَّ تطبيقِ الشريعة الإِسلامية فورًا أو خطوةً خطوةً".

(1) "حوار حول قضايا إسلامية"لفرج فودة (ص 178 - 179) نقلًا عن كتاب"مَن قتل فرج فودة"للدكتور عبد الغفار عبد العزيز (ص 32) - دار الإعلام الدولي، وكتاب"أحكام الردَّة والمرتدين"للدكتور محمود مزروعة (ص 316) .

(2) "الحقيقة الغائبة"لفرج فودة (ص 121) نقلًا عن"مَن قتل فرج فودة" (ص 32) ، و"أحكام الردة والمرتدين" (ص 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت