فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 2696

وَيتَّصف بالأمانةِ والنزاهة، هذه هي السُّنَّة، أي أنها تصرُّف النبيِّ وطريقتُه في ذلك، إذن كيف نأتي بعد ألفَيْ سَنةٍ، ونقول: إنَّ الحديثَ هو السُّنَّة؟!"."

° وفي عَمَله"وانتهت الجمعة بدون دعاء"يقول مستهزئًا متهكِّمًا من"أمِّ أيمن"- رضي الله عنها -والتي كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يناديها"يا أمي"، ويقول:"هذه بقيَّةُ أهلِ بيتي"-، يقول عنها:"أمُّ أيمنَ كادت تموتُ عَطَشًا بين مكةَ والمدينةِ وهي صائمة، فنزل عليها حِساءٌ من"شوربة بالمعدنوس"، ودَلوُ ماءٍ معدنيٍّ ماركة"أفيان"، ولم تَعْطَشْ طِيلةَ عُمرِها بعد"أفيان"..".

° ويقول عن خُبيبِ بنِ عديٍّ - رضي الله عنه:"وهل العِنبُ الذي كان يَسقطُ على خُبيبِ بنِ عديٍّ، وهو أسيرٌ عند المشركين في مكة، كان من كوكبِ الزُّهرة، أم من كوكب [عُطارد] ؟! لأنَّ مكةَ لا عِنب فيها".

° ويقول عن سيف الله خالد:"إنَّ خالدًا حاصَرَ حِصنًا منيعًا للروم، وطَلَب منهم التسليمَ، فقالوا له: لا نُسلِّمُ حتى تشربَ السُّمَّ، فَشرِبَ قَدَحَينِ منه ولم يُوجِعْه مُصرانٌ واحدٌ من مصارينه" [1] انتهى ولا تعليق.

* حسن التُّرابيُّ السُّوداني، يَرُدُّ السُّنَّةَ، ويَنحرفُ عن قواعِدِ الدين، ويَطعنُ في الصحابةِ، ويُنكِرُ حَدَّ الرِّدَّةِ والرجم، ويُمجِّدُ الفَنَّ ورَقْصَ الباليه!!:

مَن أراد أن يعرفَ ضلالَ هذا الرجل، فلْينظرْ إلى بعضِ أخطائِه كما يُعدِّدُها فضيلةُ الدكتور"جعفر شيخ إدريس":

(1) "شبهات وشطحات منكري السُّنَّة" (ص 147، 148) ، و"جريدة الأحرار"، جمادى الأولى 1420 هـ - 1/ 9/ 1999 - الحلقة (21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت