فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 2696

الدولةَ الدينيةَ أَيًّا كان شَكْلُها، وبالتحديد في المجتمعِ المِصريِّ .. أرفضُ قيامَ دولةٍ إسلاميةٍ دينية" [1] ."

* إِباحته للزنا:

° يقول الدكتور عبد الغفَّار عبد العزيز رئيس قسم الدعوة بجامعة الأزهر ورئيس ندوة العلماء في كتابه"مَن قتل فرج فودة؟"عن فرج فودة:"والغريبُ أنه كان يُفتي بجرأةٍ في كثير من قضايا الدين إلى حَدِّ إباحتِه للزنا في الإِسلام، ويَستدِلُّ على ذلك بقول الله تعالى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور: 33] ، ويرى أن عمليةَ"الإكراه والإجبار"هي الممنوعة، أمَّا إنْ تمَّ ذلك من غيرِ إجبارٍ، فلا شيءَ في ذلك" [2] .

° قال الشيخ محمد الغزالي:"فرج فودة -بيقينٍ- كان خَصْمًا للإسلام، وهو لم يكن يُداري هذا .. هو كان صريحًا في خصومتِه للإِسلام كشريعةٍ ونظامٍ ومعاملاتٍ وشؤونٍ سياسيةٍ واقتصادية" [3] .

° ويقول الشيخ الغزالي عن فرج فودة:"كيف أُقنعُ رجلًا بأنَّ الإِسلامَ دولةٌ، وهو لا يُؤمنُ بأنه دين؟! إنَّ المقتنعَ بالوحي يَكفي أن أقولَ له: قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ} [النساء: 105] ، ليقتنعَ بأن القرَآن نَزَل ليحكُمَ .. المشكلةُ أن يقولَ لك امرؤٌ:"أنا مسلم، ولكنِّي أُبيحُ الخمر، وأنا أعرفُ منك بالإِسلام"!!."

(1) "من قتل فرج فودة" (ص 30) .

(2) حوار خاص مُسَجَّل معه في 29/ 7/ 89 نقلًا عن"مَن قتل فرج فودة" (ص 28) .

(3) صحيفة الوفد الصادرة في يوم الخميس 25 يونيو سنة 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت