عابه، ولم يَسُبَّه" [1] ."
3 -اللعن: هو الطردُ من رحمة الله تعالى [2] ، لكنه يُطلَقُ ويرادُ به السبُّ.
• روى البخاري:"إن مِن أكبرِ الكبائرِ أن يَلعَنَ الرجلُ والدَيه"، قيل: يا رسولَ الله، وكيف يَلعنُ الرجلُ والدَيه؟ قال:"يَسُبُّ الرجلُ أبا الرجلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه، فيَسُبُّ أُمَّه" [3] .
• وروى مسلم في"الصحيح":"مِن الكبائرِ شَتمُ الرجلِ والديه".
قالوا: يا رسولَ الله، وهل يَشتمُ الرجلُ والديه؟ قال:"نعم، يَسُبُّ أبا الرجل فَيسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه فيَسُبُّ أُمَّه" [4] .
فَسَّر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اللعنَ بالشتم.
• وقال ابنُ عبد السلام:"اللعنُ أبلغُ في القُبحِ من السبِّ المطلَق" [5] .
4 -يُطلَقُ"السبُّ"ويُرادُ به القَذفُ، وهو الرَّميُ بالزِّنى في مَعرِضِ
(1) "الزرقاني على المواهب اللَّدنيَّة" (5/ 315) .
(2) "قواعد الأحكام في مصالح الأنام"لعز الدين بن عبد السلام (1/ 20) . و"الفتاوى البزازية" (4/ 291) .
(3) أخرجه البخاري (الفتح 10/ 403 - ط السلفية) من حديث عبد الله بن عمرو.
(4) أخرجه مسلم (1/ 92 - ط الحلبي) من حديث عبد الله بن عمرو.
(5) "قواعد الأحكام" (1/ 20) .