لهُ خُسِفَ القَمَرُ المُنِيرُ وَإنَّ لي ... غَسَا القَمَرَانِ المُشْرِقَانِ أَتُنْكِرُ [1]
° ويقول:"إن الإسلام بدأ كالهلال، ثم قُدِّر له أن يكونَ في هذا القَرنِ كالبدر، وإلى هذا أشار الله -عز وجل-: {وَلَقَدْ نَصَرَكمُ اللهُ بِبَدْرٍ} [2] [آل عمران: 123] ".
° وقال هذا الدجالُ:"وأما تجلِّياتُ كمالاتِ رسولِ الله، ما كانت راقيةً إلى منتهاها، بل هذه التجلِّياتُ بَلغت إلى ذُروتها في عهدي وفي شخصي" [3] .
° ويقول:"إن المراد في قول الله -عز وجل-: {مُحَمَّدٌ رسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29] هو أنا؛ لأن الله سماني في هذا الوحيِ محمدًا ورسولًا" [4] .
° ويقول:"أنا هو المِصداق؛ لقول الله -سبحانه وتعالى-: {هُوَ الَذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَق لِيظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [5] [الصف: 9] ".
° ويقول:"أنا المراد في قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [6] [الأنبياء: 107] ".
(1) "تذكرة الشهادتين"للغلام (ص 41) .
(2) "ريويو القادياني"مايو سنة 1939 م.
(3) "خطبة إلهامية" (ص 177) للغلام.
(4) "قول الغلام المندرج في تبليغ رسالت" (10/ 14) لقاسم القادياني.
(5) "إعجاز أحمدي"للغلام،"ضميمة نزول المسيح" (ص 7) .
(6) "أربعين"نمرة 3، للغلام (ص 25) .