فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 2696

هو الذي تولَّى كِبْرَ تثقيفِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - أو"قَلْوَظَتُه وصَنْفَرتُه وتلميعه"بُغيةَ"تصنيعه"نبيًّا، والحقُّ أن"ورقةَ"كان رجلًا شريفًا نبيلًا، عندما استبان له أن محمدًا نبيٌّ من عند ربِّ العالمين آمنَ به، وأعلنها مُدوِّيةً- وهو الشيخُ الطاعنُ في السنِّ- أنه إذا امتَدَّ به العمُرُ، فسوف يَنصُرُه ويؤازِرُه ضدَّ سفهاءِ قومِه الذين يُؤذُونه.

* غرائب اللغة:

° وكَرَّر صاحب كتاب"فترة التكوين"كلمة"النسوان"وأسقط أَلِفَها في عشراتِ المواضع، وجعلها"نسون"، ويحاولُ أن يتحذلقَ دائمًا في الحديث كقوله:"من المحال أن يتَّصفَ المنتظَرُ -أي: النبي المنتظر- بأه مُهتَلسُ العقل، أو هِجزع أو ذو زعارة"، وقوله مرارًا:"الأيئة"عوضًا عن الهيئة، وهو ما لم يَجدِ المؤلِّفُ له تفسيرًا، إلَّا أن كاتب"فترة التكوين"قد ارتدَّ طفلًا لا يَقدِرُ على نُطقِ الهاء!.

° ومِن دواعي جَهلِه قولُه عند كلامه عن الرسول الكريم، وحُسنِ منطقِه، وفصاحةِ لسانه:"إنَّ"ميسرة"قد تحدَّث إلى خديجة عن"رهافة مذرب محمد"يقصد رهافةَ لسانهِ - صلى الله عليه وسلم - .. أفلم يَجِدْ إلَّا كلمةَ"مذرب"التي تَدلُّ مْعظمُ اشتقاقاتِ مادَّتِها على سَلاطةِ اللسانِ والبذاءة."

° وهناك أمثلةٌ على التحذلقِ بغرائبِ اللغة مع الجهل بقواعِدِ النحوِ والصرف، مثل:"بَيْدَ أنه فتًى يَفيضُ شبابًا وقوةً وحيويةً وسيمًا قسيمًا"، وصوابها:"وسيم قسيم"؛ لأنهما النعتان الثاني والثالث لـ"فتى"، أمَّا النعتُ الأول فهو"يَفيضُ شبابًا"، و"يقع تحت تأثير عَمَّاته؛ إذ تُعلن له .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت