في وَجنته - صلى الله عليه وسلم -"."
° قال الواقدي [1] :"والثابثُ عندنا أن الذي رَمَى في وَجْنَتَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنُ قمئة، والذي رمى في شَفته وأصاب رَباعِيَتَه عتبةُ بنُ أبي وقاص" [2] .
° وروى ابنُ جرير في"تاريخه" [3] عن السُّدِّيِّ قال:"أتى ابنُ قمئة الحارثيُّ، فرمى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بحَجَر، فكَسَر أنفَه ورَبَاعِيَتَه، وشجَّه في وجهه فأثقله".
• قال عبدُ الرحمن بنُ زيدِ بن جابر:"إن الذي رَمى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بأُحد، فجَرَحه في وجهه، قال: خُذْها مني وأنا ابنُ قمئة، فقال:"أقمأك الله"، فانصرف إلى أهله، فخرج إلى غَنَمه، فوافاها على ذُروةِ جبل، فدخل فيها، فشدَّ عليه تَيسُها، فنَطحه نطحةً أرداه من شاهقِ الجبل فتقطع".
• وفي الطبراني، من حديث أبي أمامة قال:"رمى عبدُ الله بنُ قمئةَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، فشَجَّ وجهَه، وكَسَر رَباعيَتَه، فقال: خُذْها وأنا ابنُ قمئة، فقال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -، وهو يمسح الدمَ عن وجهه:"ما لك، أقمأك الله". فسلَّط الله عليه تَيْسَ جبلٍ، فلم يزل ينطحُه حتى قَطَّعه قِطعةً قطعةً".
فانظر -رحمك الله-، لم يرسِل الله -عز وجل- إلى ابن قمئة مَلَكًا؛
(1) "مغازي الواقدي" (1/ 244) .
(2) "فتح الباري" (7/ 431) .
(3) "تاريخ الطبري" (2/ 519 - 521) ، حوادث السنة الثالثة.