فقد هتكت سِترَ ما بينها وبين الله عز وَجَل" [1] ."
* والتبرج فاحشة ومقتٌ، فالمرأة عورة، والشيطان يأمر بهذه الفاحشة .. قال تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ} [البقرة: 268] .
* وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19] .
* والتبرج سنَّة إبليسية؛ فقصةُ آدمَ وحواءَ مع إبليس تكشِف لنا مَدَى حِرصِ إبليس على كشف السوءات، وهتك الأستار، وإشاعة الفاحشة، وأن التهتكَ والتبرج هدف أساسي له، قال الله عر وجل: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا} [الأعراف: 27] .
فإبليسُ إذن هو مؤسس دعوةِ التبرج والتكشف، هو زعيمُ زعماءِ ما يُسمى بتحرير المرأة، وهو إمام هؤلاء المتبرجات الداعياتِ إلى التبرج عدوَّاتِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم: صفية زغلول، وهدى شعراوي، ودريَّة شفيق، وسيزانبراوي .. والكشفُ طويل .. في مقدمته قاسم أمين.
والتبرج طريقة يهودية، واليهود هم أصحابُ الباع الأكبرِ في التبرج.
• قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أولَ فِتنةِ بني"
(1) صحيح: رواه أحمد والأربعة إلاَّ النسائي .. وحسنه العلامة شعيب الأرنؤوط في"المسند" (6/ 41) .