وبالسفر الرابع:"يكون نبيًّا بنبوةِ التشريع" [1] .
فمراحلُ السفر عنده هي:"الفناء، والولاية -وفيها الفناء عن الفناء-، والنبوة بلا تشريع، ثم النبوة الكاملة".
وقولُه هذا يتضمَّنُ أن النبوةَ مكتسَبةٌ عن طريق"رياضات"و"مجاهدات"أهل التصوف .. ونحن نُكفِّرهُ بقوله هذا.
° قال القاضي عياض:"نُكفِّرُ من ادَّعى النبوةَ لنفسه، أو جَوَّزَ اكتسابَها والبلوغَ بصفاءِ القلب إلى مرتبتها -كالفلاسفة وغُلاةِ الصوفية-" [2] .
° وقد ذكر الخُميني في كتابه"الحكومة الإسلامية":"أن الفقيهَ الرافضيَّ بمنزلةِ موسى وعيسى" [3] .
° وادَّعى فَخرٌ الحجازي:"أن الخُميني أعظمُ من النبيِّ موسى وهارون"، فعيَّنه نائبًا عن"طهران"ورئيسًا لمؤسسة المستضعَفين أعظم مؤسسة مالية في البلاد [4] .
الخُميني ضالٌّ مُضِلٌّ، وارجع إلى كتابه"الحكومة الإِسلامية"أو"ولاية الفقيه"، وكتابِه"تحرير الوسيلة"، و"مختصره""من هنا المنطلق"، وكتابه"جهاد النفس"أو"الجهاد الأكبر".
(1) "مصباح الهداية" (ص 149) .
(2) "الشفاء"اللقاضي عياض (2/ 1070 - 1071) .
(3) "الحكومة الإسلامية" (ص 95) .
(4) "الثورة البائسة"لموسى الموسوي (ص 147) .