فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2696

بل هي أسمى منهما وأرفع".. ونسبه إلى الطباطبائي في"الميزان" (1/ 267) ."

4 -قال"هادي الطهراني"في"ودائع النبوة" (ص 114) :"الإمامةُ أجلُّ من النبوة، فإنها مرتبة ثالثة شرَّفه الله تعالى بها بعد النبوة والخُلَّة"..

نقلًا عن"أصول مذهب الشيعة"للقفازي (ص 656) .

5 -ذكر"ابن بابويه"في"إكمال الدين" (ص 617 - 618) "والنبوة والرسالة من الله جل جلالُه سُنن، والإِمامة فريضة، والسنن تنقطع ويجوزُ تركها في حالات، والفرائض لا تزولُ ولا تنقطعُ بعد محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - .."

فالرسالةُ والنبوة سُنن، والإِمامة فرض"."

6 -ذكر الحِلِّي فيَ"الألفين" (ص 3) :"الإِمامة لُطف عام، والنبوة لطف خاص، لإِمكان خلوِّ الزمان من نبيٍّ حيٍّ -بخلافِ الإِمام-، وإنكارُ اللطفِ العامِّ شرٌّ من إنكارِ اللطف الخاص".

ثانيًا: تصريحهم بأن الأئمةَ أفضلُ من الأنبياء:

° وهذه أقوالُ علمائِهم في ذلك:

1 -ذكر الشيخ"المفيد"في"أوائل المقالات"، باب"القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء" (ص 85) :"قد قَطع قوم من أهل الإِمامة بفضل الأئمَّة (ع) من ال محمد - صلى الله عليه وسلم - على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأوجب فريقٌ منهم الفضلَ على جميع الرسل والأنبياء سوى أولي العزم".

2 -ذكر العلامة السيد"نعمة الله الجزائري"في"الأنوار النعمانية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت