° تقومُ أحداثُ الفيلم -كما تقول مجلة"تايم"- على"أنَّ"يسوع"إنسانٌ كامل وإلهٌ كامل، وقد أظهَرَه عِلمُ اللاهوت المسيحي على أنه متحرِّرٌ من الخطيئة، لكنه مُعرضٌ لكلِّ الإغراءات -بما فيها إغراءاتُ الجِنسَ-."
° وعلى خطى"كازانتزاكس"-المؤلف-، فإن"سكورسيس"-المخرجَ- أظهر"يَسوع"كإنسانٍ ضعيفٍ متردِّدٍ، متعاونٍ مع الرومان، إذ يَصنعُ لهم صُلبانًا [1] ، يَعدِمون عليها الثُوَّارَ اليهود"."
° أما صاحبُه"يهوذا"، فهو مقاوِمٌ للاضطهاد الروماني، لا يُعجِبُه سلوكُ يسوع، فيوبِّخُه بعنفٍ قائلًا:"أنت متعاونٌ معهم! يهوديٌّ تصنعُ صُلبانًا لهم"!.
يَعتريه كَربٌ عظيم، فيَهيمُ على وجهِه حتى يقفَ أمام باب، وهناك يَجِدُ حَيَّتَينِ متشابكتَينِ -إحداهما سوداء، والأخرى بيضاء-.
وخَلْفَ الباب يكتشفُ ماخورًا، تُمارِسُ فيه"مريم المجدلية"الدعارة، يَطلبُ منها المغفرة، ثم يَسقطُ في الإثم!.
ويصيحُ قائلًا:"يا إلهي، أنا ابنُ الخوف [2] "!.
وفيما بعد، أمامَ المنافقين البرجوازيين"من الكتبة والفريسيين"، يُنقِذُ"مريم المجدلية"من الرجم، قائلًا:"ومَن هو الذي لم يُخطِئْ أبدًا؟!" [3] .
(1) كان المسيح نجارًا:"كثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين: أليس هذا هو النجار ابن مريم، وأخو يعقوب ويوسى ويهوذا وسمعان"-"إنجيل مرقس 6: 2 - 3".
(3) يشير إلى قصة المرأة الزانية التي أحضرها له شيوخ اليهود للرجم فقال لهم:"من كان منكم بلا خطية، فليرمها أولًا بحجر"-"إنجيل يوحنا 8: 7".