فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 2696

ثانيها: نزول الملائكة والرُّوحُ فيها.

وثالثها: كونُها سلامًا حتى مَطْلَع الفجر.

° وشرَّفه - صلى الله عليه وسلم - في سورة"لم يكن"بأنْ شَرَّف أمته بثلاثة تشريفات:

أولها: أنه خيرُ البرية.

وثانيها: أن جزاءَهم عند ربهم جنات.

وثالثها: رضي الله عنهم.

° وشرفه - صلى الله عليه وسلم - في سورة"إذا زلزلت"بثلاثة تشريفات:

أولها: قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4] ، وذلك يقتضي أن الأرضَ تشهدُ يوم القيامة لأمته - صلى الله عليه وسلم - بالطاعة والعبودية.

والثاني: قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ} [الزلزلة: 6] ، وذلك يدلُّ على أنه تُعرضُ عليهم طاعتُهم، فيَحصلُ لهم الفرح والسرور.

وثالثها: قوله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] ، ومعرفةُ اللهِ لا شكَّ أنها أعظم من كلِّ عظيمٍ، فلا بدَّ وأن يَصِلوا إلى ثوابها.

° ثم شرَّفه - صلى الله عليه وسلم - في سورة"العاديات"بأن أقسم بخيل الغُزاة من أمته - صلى الله عليه وسلم -، فوصفت تلك الخيل بصفاتٍ ثلاث: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} [العاديات: 1، 2] .

° ثم شرَّف أمته - صلى الله عليه وسلم - في سورة"القارعة"بأمور ثلاثة:

أولها: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} [القارعة: 6] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت