يُعادون، ولا يناكَحون، ولا يُشهَدون، ولا تؤكَلُ ذبائحُهم" [1] ."
° وقال عبدُ الرحمن بن مَهدِي:"هما مِلَّتانِ: الجهمية والرافضة" [2] .
° وسأل رجلٌ الفريابيَّ عمن يشتمُ أبا بكر؟ قال:"كافر، قال: فيُصلَّى عليه؟ قال: لا. وقال: لا تَمَسُّوه بأيديكم، ارفعوه بالخُشُب حتى تواروه في حَفرته" [3] .
ومِمَّن كَفرهم: أحمدُ بن يونس، وأبو زُرعةَ الرازي، وابنُ قُتيبة.
° قال عبدُ القاهر البغدادي:"وأما أهل الأهواء من الجارودية والهِشامية والجهمية والإِمامية -الذين أكفروا خيارَ الصحابة-، فإنا نُكفِّرُهم، ولا تجوزُ الصلاةُ عليهم عندنا ولا الصلاةُ خَلْفَهم" [4] .
° وقال القاضي أبو يَعلى:"وأما الرافضةُ، فالحكم فيهم: إن كَفَّر الصحابةَ أو فَسَّقهم بمعنى يستوجب به النار، فهو كافر".
° وقال ابنُ حزم:"وأما قولهم -يعني: النصارى- في دعوى الروافضِ تبديل القرآن، فإنَّ الروافضَ ليسوا من المسلمين .. وهي طائفةٌ تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر" [5] .
° ثم قال:"ومِن قولِ الاماميةِ قديمًا وحديثًا: إن القرآن مبدَّل".
° ثم قال:"القولُ بأن بين اللوحين تبديلًا كُفرٌ صريح، وتكذيبٌ"
(1) "خلق أفعال العباد"للإمام البخاري (ص 125) .
(2) المصدر السابق (ص 125) ، و"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" (35/ 415) .
(3) "الصارم المسلول"لابن تيمية (ص 570) .
(4) "الفرق بين الفرق"لعبد القاهر البغدادي (ص 357) .
(5) "الفصل"لابن حزم (2/ 213) .