فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 2696

يُعادون، ولا يناكَحون، ولا يُشهَدون، ولا تؤكَلُ ذبائحُهم" [1] ."

° وقال عبدُ الرحمن بن مَهدِي:"هما مِلَّتانِ: الجهمية والرافضة" [2] .

° وسأل رجلٌ الفريابيَّ عمن يشتمُ أبا بكر؟ قال:"كافر، قال: فيُصلَّى عليه؟ قال: لا. وقال: لا تَمَسُّوه بأيديكم، ارفعوه بالخُشُب حتى تواروه في حَفرته" [3] .

ومِمَّن كَفرهم: أحمدُ بن يونس، وأبو زُرعةَ الرازي، وابنُ قُتيبة.

° قال عبدُ القاهر البغدادي:"وأما أهل الأهواء من الجارودية والهِشامية والجهمية والإِمامية -الذين أكفروا خيارَ الصحابة-، فإنا نُكفِّرُهم، ولا تجوزُ الصلاةُ عليهم عندنا ولا الصلاةُ خَلْفَهم" [4] .

° وقال القاضي أبو يَعلى:"وأما الرافضةُ، فالحكم فيهم: إن كَفَّر الصحابةَ أو فَسَّقهم بمعنى يستوجب به النار، فهو كافر".

° وقال ابنُ حزم:"وأما قولهم -يعني: النصارى- في دعوى الروافضِ تبديل القرآن، فإنَّ الروافضَ ليسوا من المسلمين .. وهي طائفةٌ تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر" [5] .

° ثم قال:"ومِن قولِ الاماميةِ قديمًا وحديثًا: إن القرآن مبدَّل".

° ثم قال:"القولُ بأن بين اللوحين تبديلًا كُفرٌ صريح، وتكذيبٌ"

(1) "خلق أفعال العباد"للإمام البخاري (ص 125) .

(2) المصدر السابق (ص 125) ، و"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" (35/ 415) .

(3) "الصارم المسلول"لابن تيمية (ص 570) .

(4) "الفرق بين الفرق"لعبد القاهر البغدادي (ص 357) .

(5) "الفصل"لابن حزم (2/ 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت