فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 2696

لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [1] ."

° وقال الإسفرايني:"ليسوا في الحال على شيءٍ من الدين، ولا مزيدَ على هذا النوع من الكفر، إذ لا بَقاءَ فيه على شيءٍ من الدين".

° وقال أبو حامد الغزالي:"فلو صَرَّح مصرِّحٌ بكفرِ أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فقد خالفَ الإجماعَ وخَرَقه، ورَدَّ ما جاء في حقِّهم من الوعد بالجنة والثناءِ عليهم والحُكمِ بصحةِ دينهم وثباتِ يقينهم وتقدُّمِهم على سائرِ الخلق في أخبارٍ كثيرة".

° ثم قال:"فقائلُ ذلك -إنْ بَلَغَتْه الأخبارُ واعتَقَد مع ذلك كُفرَهم-، فهو كافر" [2] .

° وقال القاضي عياض - رحمه الله:"نقطعُ بتكفيرِ غُلاةِ الرافضة في قولهم: إن الأئمةَ أفضلُ من الأنبياء".

والشِّيعةُ المعاصرون يَعُدُّون هذا من ضروراتِ مذهبِهم، ومُنكِرُ الضروريِّ كافرٌ عندهم.

° وقال السَّمعاني:"واجتمعت الأُمةُ على تكفيرِ الإمامية؛ لأنهم يعتقِدون تضليلَ الصحابة، ويُنكِرون إجماعَهم وَينسِبونهم إلى ما لا يَليقُ بهم" [3] .

° وقال شيخُ الإسلام ابن تيمية:"مَن زَعَم أن الصحابةَ ارتدُّوا بعد"

(1) "الفصل" (5/ 40) .

(2) "فضائح الباطنية"لأبي حامد (ص 149) .

(3) "الأنساب"للسمعاني (6/ 341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت