وهل يجوز تقمص دور الأنبياء والصحابة والعلماء في الأفلام الدينية وهل يرضى الأفاضل بتقليدهم على هذا النحو لقد بلغ الإسفاف غايته في قصة الذبيح عندما قام رجل في مقام الإله تعالى او عن ذلك علوا كبيرا هذه الأشياء وغيرها كالسهر بعد العشاء و اختلاط المشاهدين والتشخيص المتقن للفنانة والذي يدعو للانبهار بها ومتابعتها والتطلع إليها مما يستحيل معه إطلاق وصف الالتزام وعدم الابتذال والإسفاف فهي كلمات تفقد قيمتها وحقيقتها على صخرة الواقع المر للتمثيل ولا ننخدع بكلمة العمل الفني الهادف المؤثر الذي تموت بطلته في نهاية الفيلم أو يدخلونها السجن بعد الرقص والغناء والعربدة والفجور طيلة الفيلم!! ..
ولا تتطرق لسفر الفنانة بدون محرم وسهرها وبياتها خارج بيتها للقيام بالعمل الفني وتأديته على خير وجه كما يقولون ثم تدريبها ومراجعة المخرج لها ومصاحبتها لزملائها في العمل الفني ...
سيل منهمر من المخالفات والانحرافات البعيدة عن الالتزام فيما يسمى بالفن الهادف ولا يسعنا الحديث عن النساء العاريات في فنون الباليه والرقص الشرقي وغناء العشق والغرام والحب مع الحركات الخليعة والإيماءات الرقيعة أو الفنانة والممثلة التي تعيش مخمورة تنتقل من هذا الرجل إلى ذاك ويطلق عليها وصف البطلة ويراد لها أن تكون معبودة الجماهير وقدوة لبنات المسلمين ...
كلها صور لا تخلو من إسفاف وانحطاط تأباها العقول السليمة والفطر المستقيمة وهي معلومة الحرمة من دين او بالضرورة وبالتالي فاعتزال الفن والتوبة منه والعودة للحجاب الشرعي متصور فالأمة تعيش صحوة إيمانية ما تركت بيتا إلا ودخلته والفنانات جزء من المجتمع لا يعشن في جزيرة مستقلة وحياة الشهرة في العرى والخلاعة والفسق والفجور لا يمكن أن تنهض أمام الشعور بحلاوة وبرد اليقين في الصلاة والحجاب ... (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) [الرعد: 28]