فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 982

يوم الأهوال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فالدمار الهائل الذي أحدثه زلزال قاع المحيط الهندي والذي يعد من أخطر الزالزل التي ضربت البشرية مما جعل العالم يحبس أنفاسه ويتابع تطوراته فقد أغرق مدنا وقرى وأباد أو جرف عشرات الألوف في أعماق المياه فقتل ما لا يقل عن 150 ألف قتيل وشرد الملايين وما بين 2 مليون مفقود. وهذا الخطر لا يزال قادرا على العودة ليضرب بعنف في مناطق أخرى من العالم. وقد بلغت قوة هذا الزلزال نحو 9 درجات بمقياس ريختر ويعد ثاني زلزال مدمر في العالم بعد زلزال «ألاسكا» عام 1964م ويقولون سببه تصادم صفائح في الأرض يطلق عليها صفائح تكتونية وقد يكون ذلك طبيعيا باعتبار هذه المنطقة أساسا تقع في حزام النار وهي منطقة معرضة لمثل هذا النوع المدمر من الزلازل أو بسبب التجارب والتفجيرات النووية حيث دأبت الهند في الفترة الأخيرة على إجراء أكثر من 7 تجارب خلال أشهر قليلة في محاولة لتقوية البرنامج النووي الهندي في مواجهة البرنامج النووي الباكستاني. فقد حصلت الهند مؤخرا على تقنية عالية من التكنولوجيا النووية ساهم فيها عدد من خبراء الذرة الإسرائيليين وبعض المراكز العلمية الأمريكية وقد أثبتت التقارير تصادم صفائح الأرض في الهند واستراليا مع صفائح الأرض الأوربية والآسيوية. والزلازل في هذه المنطقة تضرب دائما في قاع البحار وهذا يسبب دفعات هائلة من الأمواج التي يطلق عليها «أمواج تسونامي» وهذا الزلزال يقع مركزه الأصلي تحت قاع المحيط الهندي بنحو 40 كيلو متر وعلى بعد 1260 كيلو مترا شمال غرب العاصمة الأندونيسية «چاكرتا» والبعض يرجح تعرض الصفائح الأرضية لتجارب نووية قريبة جدا نسبيا وأن هذا يمثل خطرا على البشرية وليس على سكان هذه الدول فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت