فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 982

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فالشفاعة ترفع بها الدرجات وتقال العثرات وتقضى الحاجات وهي من دلائل كمال الإيمان وحسن الإسلام ودليل حب الخير للآخرين وحسن الظن بهم كما أنها تزيد من الألفة والترابط بين الأفراد في المجتمع الإسلامي ويوم القيامة يحتاج إليها كل الخلق حتى الفضلاء والمقربون.

وقد وردت النصوص توضح أن الشفاعة لا تكون إلا بإذن الله قال تعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ) [الأنبياء: 28]

وقال: (يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ) [طه: 109]

وقال: (وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) [النجم: 26] .

والشفاعة و عز وجل كما في قوله سبحانه: (قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون) [الزمر: 44] .

وهي بمثابة أمنية للكفار لا سبيل إليها حيث يقولون يوم القيامة: (فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ) [الأعراف: 53] .

وقد وردت آيات تثبت عدم قبول الشفاعة مثل: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون ) [البقرة: 48]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت