بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد
فالكوارث والمصائب والمحن والمشكلات يعبر عنها بالأزمات وهذه الأزمات متنوعة فقد تكون اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو أخلاقية أو نفسية قد تكون على مستوى الفرد أو الدولة محلية أو عالمية وهم يقولون أزم الزمان بالقحط. والأزمة اسم منه فهو تعبير عن الشدة والعسر والضيق تود النفوس الخلاص منه ويسعى المسلم والكافر للتعامل مع الأزمات كل بطريقته الخاصة.
فالسلوك مرآة الفكر (إن سعيكم لشتى) الليل 4 (قل كل يعمل على شاكلته ) الإسراء 84.
وكثرة الأزمات والمشكلات من سمات الغربة التي نعيشها وقد يتولد بعضها من بعض ويؤثر بعضها في البعض الآخر يقولون مثلا في مصر) مليون يزيد سنهم عن الخامسة والثلاثين لم يتزوجوا بعد وهذه المشكلة قد تكون بسبب أزمة المساكن أو ضعف الأجور وانتشار البطالة وقد تكون بسبب التحلل والاختلاط في التعليم والعمل مما أضعف الثقة بالإضافة إلى يسر الحرام الذي صار في متناول اليد فلماذا يلجأ الشاب إلى الزواج بما فيه من واجبات وتكاليف والتزامات أسرية ينضاف إلى ذلك قلة الوازع الديني ...
وأزمة العنوسة هذه يترتب عليها إشاعة الفحش والرذيلة ومحق البركات وتقطيع ما أمر الله به أن يوصل حيث يشيع الحسد والحقد والغل في هذه الأجواء ..
أيضا تذكر الإحصائيات أن) 13 مليون في مصر يتعاطون الدخان ونصف هذا العدد يقل عمره عن عشرين سنة والدخان ضار جدا بالصحة وفيه إضاعة للأموال وهو من جملة المحرمات والخبائث والمدخن قد يمنع أسرته حاجتها في سبيل توفير ثمن الدخان والصغير قد يسرق ويعق والديه لأجل ذلك فإذا أضيفت المخدرات إلى الدخان والشيشة التي يتعاطاها الرجال والنساء والكبار والصغار علمت حجم الكارثة وكيف يستمطر البلاء على البلاد والعباد.