ولا يجيبهم يومئذ إلا النبي صلى الله عليه وسلم لتعجيل عرضهم والنظر في أمورهم. فبادروا بالأنفاس فلو حبست انقطعت عنكم أعمالكم وأنتم بحاجة لحسنة تثقل الميزان بحاجة لتسبيحة أو تحميدة أو استغفارة ولعل الكلمة التي تتناول بها كتابك بيمينك غدا لم تقلها بعد والروية في كل أمر خير إلا ما كان من أمر الآخرة.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.