فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 982

الغلو في التكفير(( به وعلاجه ))

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فقضية التكفير شأنها كشأن غيرها من القضايا والمسائل التي تدور بين إفراط وتفريط وبين غلو وجفو وبين تهويل وتهوين والعدل أساس الملك فبه قامت السموات والأرض (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) [المائدة: 8]

لقد أطلق البعض وصف أهل الإيمان على اليهود والنصارى وعباد البقر .. أدخلهم في حظيرة الدين.

وصارت كلمة الأديان السماوية على كل لسان وهذا خطأ واضح فدين الحق واحد لا يتعدد وهو الذي يصح نسبته إلى السماء وخلاف ذلك أديان باطلة مغيرة ومبدلة قال تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: 91]

وقال: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )

[آل عمران: 58]

وهذا هو الدين الذي ارتضاه سبحانه للخلق كافة من لدن آدم حتى قيام الساعة قال تعالى: (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون) [البقرة: 331] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت