وعندما ينزل المسيح ا قرب قيام الساعة يحكم بحكم الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية وقد تواترت الأخبار بنزوله ا ثم هو يوم القيامة يقال له: (أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) [المائدة: 611 - 811] .
فيتبرأ ا ممن عبده من دون الله - في الدنيا والآخرة- ولذلك لا يجوز إطلاق وصف أهل الإيمان على من قال إن الله ثالث ثلاثة وأن المسيح هو الله أو هو ابن الله قال تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) [المائدة: 37]
(لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) [المائدة: 27]
(وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) [التوبة: 03 13] .