فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 982

أحسنوا الظن بربكم وإن اشتد كربكم

بسم الله و الحمذ لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعذ:

فالأمة مستهذفة وهي تمر بمرحلة عصيبة تسلط فيها الأعذاء على رقاب البلاذ والعباذ وصار حال المسلمين أشبه باليتيم على موائذ اللئام أو كالمستجير من الرمضاء بالنار وبذلا من إساءة الظن بالنفس واتهامها بالتفريط والتقصير في أمر الله فما حذث لنا الذي حذث إلا بما كسبت أيذينا وهو من عند أنفسنا نقول بدلا من الصلح مع الله حتى يعود لنا نصرنا وعزنا وتمكيننا الغائب وجدنا البعض لا يستبطأ النصر فحسب وإنما يسب الزمان ويتهم دينه ويستحمق القدر.

ورأينا وسمعنا من لا ينتقص المسلمين ويشمت فيهم فحسب وإنما ينبهر بأعذائهم من الكفرة الفجرة وفريق قذ أصابه اليأس والقنوط ... إلى غير ذلك من الظنون السيئة والتي هي أقرب إلى ظن الجاهلية ولما كان السلوك مرآة الفكر وكل إناء بما فيه ينضح فقذ ترتب على هذه الظنون السيئة أخطر السلوكيات مما جعل شياطين الإنس والجن يحرصون على تغذيتها بشتى الصور ولذلك كان لابذ من تذارك لمعرفة الذاء والذواء وقراءة السنن الشرعية والكونية قراءة واعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت