فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 982

فحلقة النار هذه قد تؤثر في منطقة وادي الصدع وهي التي تسبب الزلازل في مصر ولذلك فقد انتقلت آثار هذه الزلازل إلى سواحل عمان واليمن حيث ارتفعت المياه إلى أكثر من 150 مترا عند محافظة المهرة في سلطنة عمان ووادي الصدع أو ما يطلق عليه الفاق الأناضولي يمثل خطرا كبيرا على مصر والدول العربية والأفريقية وهو أشبه بقنبلة ذرية يمكن أن تنطلق في أي وقت لتضرب العديد من الدول والتقارير تقول: إن هذا الزلزال قد يمثل مقدمة لزلزال أكبر سيقع في المستقبل ولأن هذا التحرك قد يكون بداية لتحريك الصفائح الأوربية لتصطدم بالقشرة الأرضية في الفالق الأناضولي والفاصل بين الدول الأوربية الساحلية والدول العربية والأفريقية هو البحر المتوسط فقط. والتقديرات العلمية قد تكون أخطأت في مدة 5 سنوات أو أقل عندما تنبأت بوقوع هذا الزلزال ومركز التصادم بين الصفائح الأرضية ينتقل في كل مرة من منطقة إلى أخرى وبالتالي فمحاولات طمأنة النفس والناس بأننا بعيدون عن حزام الزلازل كلام وهمي يتنافى مع الواقع والتقارير العلمية من جهة كما يتنافى مع الشرع من جهة أخرى وهذا هو الأهم. وترجح التقارير أن تصادم الصفائح القادم سيقع خلال الشهور أو السنوات القليلة القادمة وسيكون أقوى من زلزال آسيا لأنه سيصبح 10 درجات بمقياس ريختر وبالتالي يمكن أن يمسح مدنا أوسطية من على الخريطة. وأن الحركة الزلزالية تبدو أكثر عنفا في أثيوبيا والسودان ومصر وفيما يتعلق بمصر فالتأثيرات ستكون كبيرة على السواحل كالإسكندرية وسواحل البحر الأحمر والسد العالي قد يكون في مرمى الزلزال القاري المتوقع والذي قد يقضي إلي إنهياره وتدميره مما قد يحدث فيضانات واسعة تؤثر على أجزاء كبيرة من البلاد خاصة صعيد مصر وتخلص التقارير إلى أن ما حدث وما يتوقع حدوثه يشكل تطورا مهما وخطيرا يهدد البشرية بالفناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت