فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 982

لقد حرص أعداء الإسلام على إخراج المرأة من بيتها واستدراجها لتكون فتنة لنفسها فتنة لغيرها فيهلك المجتمع بأسره قال بورقيبه: لابد وأن نجعل المرأة رسولا لمبادئنا التحررية ونخلصها من قيود الدين. ولما قامت الثورة الصناعية في أوروبا وتم ذلك برأسمال يهودي وعقلية يهودية شاركت المرأة في العمل بنصف أجر الرجل فأوعز إليها اليهود أنه لكي تنالي نفس أجر الرجل أضربي وتظاهري ففعلت ولم تأخذ شيئا فقيل لها ادخلي البرلمان لكي تنالي حقوقك ففعلت ولم تحدث استجابة فقيل لها: لابد من المشاركة في التعليم الجامعي وغيره على قدم المساواة مع الرجال حتى تكوني وزيرة ورئيسة فهذا هو السبيل فانجرفت المرأة وراء هذا المكر اليهود وما حدث هناك يحدث هنا بحيث تصبح المرأة سلعة رخيصة تكون سببا في دمار الأسرة وهلاك المجتمع ووبالا على نفسها إن الفنان ملك و وليس ملكا لأحد كما أن الأرض ملك و يصرفها كيف يشاء فلا معقب لحكمه ولا راد لقضائه.

ونبدأ بحول او وقوته في مناقشة المطالبين بالفن الهادف الملتزم الخالي من الإسفاف والإبتذال وهو كلام في مجمله طيب ولكن لا واقع له ولا رصيد وهو شبيه باستخدام الاحتشام كتعبير بدلا من مصطلح الحجاب الشرعي الوارد في الكتاب والسنة (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب) [الأحزاب: 53] الاحتشام كلمة فضفاضة مطاطة واسعة يمكن لكل امرأة أن تصف بها نفسها حتى من ارتدت ملابس البحر والبنطلون الضيق ... أما الحجاب فيعني الثوب الذي ييضرب من الرأس حتى القدم ويكون فضفاضا غير ضيق ولا يصف حجم العظام ولا يشف عما تحته من البدن ولا يكون ثوب شهرة ولا زينة ولا يشابه زي الرجال ولا الكافرات ونفس الكلام يقال لأصحاب الفن الملتزم ما الذي تقصدونه صفوا لنا فنانة ترقص أو تغني أو تمثل بلا إسفاف ولا ابتذال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت