فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 982

وقبل أن نتكلم عن الفن لابد من التذكير بعدة معان فالمرأة مكانها البيت ومسئوليتها فيه كبيرة

(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى") [الأحزاب: 33] "

«والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» المرأة نصف المجتمع وهي تلد النصف الآخر ووراء كل عظيم امرأة حريتها في أن تقيم واجب العبودية و لا في أن تتعرى وتختلط بالرجال والنساء شقائق الرجال في الأحكام إلا ما استثنته الأدلة الشرعية وما هو من خصائص النساء كالحيض والنفاس والحمل والرضاع ... والنصوص في حقها تأمرها بالصيانة والتحفظ والتحجب والتستر

(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) [الملك: 14]

(ألا له الخلق والأمر) [الأعراف: 54] والواجب علينا أن نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.

وما ترك النبي ... فتنة بعده أضر على الرجال من النساء وقال: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن او مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» ولا شك أن فتنة هذه الأمة بالمرأة المتهتكة الخليعة لا تقل عن فتنة بني إسرائيل لقد تابعناهم حذو النعل بالنعل حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلناه وراءهم.

لقد كان من أسباب هلاك بني إسرائيل وصل المرأة شعرها بشعر غيرها (كالباروكة نحوه) ولذلك صعد معاوية ... درج مسجد النبي ... بالمدينة فقال: يا أهل المدينة أين علماؤكم إنما أهلك او بني إسرائيل عندما اتخذت هذه نساؤهم. (وأخرج كبة من شعر من جيبه) فكيف يكون الحال إذا كان الانحراف يشمل ذلك وغيره والشرع لا يفرق بين المتساويين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت