فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 982

إن الشيطان جاثم على قلب العبد فإذا سها وغفل وسوس له الشيطان كما قال ابن عباس ... ومن شأن الشيطان إنساء العبد مصالحه (وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره) [الكهف: 63]

ولذلك قال سبحانه: (واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا) [الكهف: 24] .

إن الذكر من أعظم الأسلحة التي تحسم المعركة مع شياطين الإنس والجن ومع ذلك صار البعض ينظر إليه على أنه دروشة أو أنه خاص بالصوفية وقد نسارع باتهام من حرك لسانه بذكر الله بأنه مرائي!! وهذا من قصور النظر ومن حظوظ الشيطان فإن الطاعات ما شرعت إلا إقامة لذكر الله (وأقم الصلاة لذكري ) [طه: 14] وقال تعالى: (فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم) [النساء: 103]

وقال: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا) [البقرة: 200]

وقال: (فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم) [البقرة: 198]

وقال: (واذكروا الله في أيام معدودات) [البقرة: 203]

وقال: (واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) [آل عمران: 41] .

وعن عائشة و قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه» [رواه مسلم] . وفي حديث ابن عمر: «إنا كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة يقول: «رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم» . سمعوه صلى الله عليه وسلم وهو يقول ذلك وهو سيد المخلصين وقالت أم المؤمنين عائشة لله لما نزلت: (إذا جاء نصر الله والفتح) [النصر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت