[5] إبراز دور الأنبياء: كما أن على المؤرخ أن يبرز دور الأنبياء وأثرهم في تاريخ البشرية وكيف جاءوا بعقيدة واحدة؟ هي: إفراد الله بالعبادة والاستسلام له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله وتوضيح أن الإسلام هو دين الأولين والآخرين (إن الدين عند الله الإسلام) [آل عمران: 19]
(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران: 85] . وتبيين أن التاريخ البشري كله يمثل صراعا بين الحق والباطل والإيمان والكفر ودور الأنبياء وأتباعهم يمثل في تاريخ البشرية كلها خطا مستقلا ومرتبطا بعضه مع بعض من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وتقف بإزائه الجاهليات على تعدد أنواعها واختلاف عصورها فالجاهليات تشكل أمة واحدة وحزبا واحدا في مقابل أمة الإسلام ودعوة الحق وحزب الرحمن وأتباع الرسل والأنبياء وما من فترة سيطرت فيها الجاهليات إلا وأصيبت البشرية بالشقاء والتعاسة وسادها الظلم ولا أظلم من الشرك بالله.