[رواه الأئمة] . ثم أخبر الله تعالى عن قليل منهم أنهم ثبتوا على النية الأولى واستمرت عزيمتهم على القتال في سبيل الله تعالى. ومن الملاحظ أن أرباب الدنيا والماديين من الاشتراكيين والديمقراطيين والقوميين والبعثيين .. يغلب عليهم الفرار والتولي فبيت العنكبوت هو أوهى البيوت بعكس من غلب على قلبه حب الله والدار الآخرة فهذا هو الذي يثبت عند اللقاء؛ فالمعصية سبب الفشل والروم تخونهم أجسادهم عند اللقاء رغم أنهم ضخام الأجسام وهذه حقيقة نطق بها الشرع والواقع ثم الكثرة ليست عنوانا للحق دائما بل كثيرا ما تذكرفي موضع الذم (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) [الأنعام:611]
(وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) [يوسف: 301]
(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) [يوسف:601] .