وعن أبي هريرة ... قال: كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما؟ فقيل له: وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة؟ قال: إي والذي نفس أبي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق. قالوا: عم ذلك؟ قال: «تنتهك ذمة او وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فيشد او عز وجل قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم» [رواه البخاري] .
وعن ثوبان ... عن النبي ... أنه قال: «لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها او عز وجل هباء منثورا» قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال: «أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم او انتهكوها» [رواه ابن ماجه وصححه الألباني] .
وعن عائشة و قالت: «ما خير رسول صلى الله عليه وسلم او بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه واو ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات او فينتقم و»
[رواه البخاري ومسلم] .
وعن جابر بن عبد او وأبي طلحة ^ قالا: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله او في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره او في موطن يحب نصرته»
[رواه أبو داود وأحمد] .
الأحاديث الواردة في ذم انتهاك الحرمات معنى:
عن ابن عباس أن النبي ... قال: «أبغض الناس إلى او ثلاثة: ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب ذم امرئ بغير حق ليهريق دمه»
[رواه البخاري] .